ابن هشام الأنصاري
274
أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك
فضرورة حسنة ؛ لأنّ العين ، قد تسكّن للضرورة ، مع الإفراد والتّذكير . كقوله : [ 541 ] - * يا عمرو يا ابن الأكرمين نسبا * وإن كان مضموم الفاء - نحو : خطوة وجمل - أو مكسورها - نحو : كسرة وهند - جاز لك في عينه الفتح والإسكان مطلقا ، والاتباع إن لم تكن الفاء مضمومة واللام ياء كدمية وزبية ، ولا مكسورة واللام واو كذروة ورشوة . وشذّ جروات - بالكسر - . * * * [ يمتنع التغيير في خمسة مواضع ] ويمتنع التّغيير في خمسة أنواع : أحدها : نحو : زينبات وسعادات ؛ لأنهما رباعيان لا ثلاثيان . الثاني : نحو : ضخمات وعبلات ؛ لأنّهما وصفان لا اسمان . وشذّ كهلات - بالفتح - ولا ينقاس ، خلافا لقطرب . الثالث : نحو : شجرات ، وثمرات ، ونمرات ؛ لأنّهن محرّكات الوسط . نعم يجوز الإسكان في نحو : سمرات ونمرات ( 1 ) ، كما كان جائزا في المفرد . لا أنّ ذلك
--> [ 541 ] - هذا بيت من الرجز المشطور ، ولم أقف لهذا الشاهد على نسبة إلى قائل معين ، ولا وقفت له على تكملة . الإعراب : « يا » حرف نداء « عمرو » منادى مبني على الضم في محل نصب « يا » حرف نداء « ابن » منادى منصوب بالفتحة الظاهرة ، وهو مضاف و « الأكرمين » مضاف إليه مجرور بالياء نيابة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم « نسبا » تمييز منصوب بالفتحة الظاهرة . الشاهد فيه : قوله : « نسبا » حيث سكن السين وهي عين الكلمة في المفرد مع أنها مفتوحة والفتحة خفيفة ؛ فلا حاجة إلى التخفيف ، وهذا التسكين ضرورة . ( 1 ) وكذلك كل اسم ثلاثي مضموم العين أو مكسورها والعين صحيحة ، أو فعل كذلك ، فإنه يجوز تخفيفه بإسكان عينه ، وقد ورد من ذلك جملة صالحة من الشعر العربي ؛ فمن ذلك في الفعل المكسور العين قول الأخطل : -